الفيديو مأخوذة من:كنيسة الله القدير
مقدمة
فيلم مسيحي جديد | سرّ التقوى | الرب يسوع المسيح قد عاد
كان لين بوين شيخًا في كنيسة في الصين. خلال كلّ سنواته التي عاشها كمؤمن، كان يشعر بشرف أن يتألّم من أجل الرب، وكان يقدّر المعرفة والتقرب إلى الربّ يسوع المسيح أكثر من أي شيء آخر في العالم. في يوم مصيريّ، خرج ليعظ وسمع بعض الأخبار الصادمة: القائلة بأنّ الربّ يسوع عاد في الجسد، وهو مسيح الأيّام الأخيرة- الله القدير! فشعر لين بوين بالارتباك. عندما يعود الرب، يفترض أن ينزل على السحاب، إذًا لمَ عليه أن يتجسّد ويقوم بعمله في الخفاء؟ ما هي الأسرار المخفية وراء تجسّد الله؟ إذا عاد الربّ حقًّا، لمَ لم يتم اختطافنا؟ ... جدل كبير ينشأ بين لين بوين وزملائه والواعظين من كنيسة الله القدير... هل سيكونون أخيرًا قادرين على فهم أنّ الله القدير هو عودة الربّ يسوع، ظهور الله في الجسد؟
متعلق كلمة الله توصية:
يقول الله القدير:قد لا يبالي العديد من الناس بما أقول،لكني لا أزال أود أن أقول لكل من يُدعى قديسًا يتبع يسوع، أنكم حين ترون يسوع ينزل من السماء على سحابة بيضاء بأعينكم، وقتها سيكون الظهور العلني لشمس البر. ربما يكون وقتًا ذا إثارة عظمى لك، ولكن يجب أن تعرف أن وقتما تشهد يسوع نازلاً من السماء هو نفس الوقت الذي ستهبط فيه للجحيم لتنال عقابك. سيُعلن انتهاء خطة تدبير الله، ووقتها سيكافئ الله الصالحين ويعاقب الأشرار. لأن دينونة الله ستكون قد انتهت قبل أن يرى الإنسان الآيات، حين لا يوجد إلا التعبير عن الحق. أولئك الذين يقبلون الحق ولا يسعون وراء العلامات، ولذلك قد تطهروا، سيعودون أمام عرش الله ويدخلون في كنف الخالق. فقط أولئك المتمسكون بإيمانهم بأن "يسوع الذي لا يأتي على سحابة بيضاء هو مسيح كاذب" سيخضعون لعقاب أبدي، لأنهم لا يؤمنون إلا بيسوع الذي يُظهر آيات، ولكنهم لا يعرفون يسوع الذي يعلن العقاب الشديد، وينادي بالطريق الحق للحياة. ولذلك يمكن أن يتعامل معهم يسوع فقط حين يرجع علانيةً على سحابة بيضاء. إنهم عنيدون للغاية، وواثقون بأنفسهم بشدة، ومتغطرسون جدًّا. كيف يمكن لهؤلاء المنحطين أن يكافئهم يسوع؟ إن عودة يسوع خلاص عظيم لكل من يستطيعون قبول الحق، ولكن لأولئك العاجزين عن قبول الحق فهي علامة دينونة. عليك أن تختار طريقك، ولا ينبغي أن تجدّف على الروح القدس وترفض الحق. لا ينبغي أن تكون شخصًا جاهلًا ومتغطرسًا، بل شخصًا يطيع إرشاد الروح القدس ويشتاق إلى الحق ويسعى إليه؛ بهذه الطريقة وحدها تكون منفعتكم. أنصحكم أن تخطوا في طريق الإيمان بالله بعناية. لا تسرعوا إلى الاستنتاجات وأكثر من ذلك، لا تكونوا غير مبالين وغير مكترثين في إيمانكم بالله. عليكم أن تعرفوا، بأقل تقدير، أنَّ مَن يؤمنون بالله يجب أن يكونوا متواضعين ومُتّقين. أولئك الذين سمعوا الحق واعتزلوه، حمقى وجهال. أولئك الذين سمعوا الحق ومع ذلك يسرعون إلى الاستنتاجات بلا اكتراث أو يدينونه، مملوؤون غطرسةً. لا يحق لمَنْ يؤمن بيسوع أن يلعن الآخرين ويدينهم. عليكم جميعًا أن تكونوا عقلانيين وتقبلوا الحق.
من "الكلمة يظهر في الجسد"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق