بعد أن انضممت إلى كنيسة الله القدير، اتّبعت خُطى الحَمَل، وعدت إلى بيتي الدافئ.

الأربعاء، 14 نوفمبر 2018

البرق الشرقي - كنيسة الله القدير - ترنيمة من كلام الله - المعنى الحقيقيُّ للإيمانِ باللهِ - ما هو الإيمان الحقيقي بالله؟



الفيديو مأخوذة من:كنيسة الله القدير

مقدمة

ترنيمة من كلام الله - المعنى الحقيقيُّ للإيمانِ باللهِ - ما هو الإيمان الحقيقي بالله؟

I
العديدُ منَ الناسِ يؤمنُ،
لكنَّ القليلَ يفهمُ ما معنى الإيمانِ حقًّا باللهِ،
ما يحتاجونَ لفعلِهِ ليكونوا بحسب قلبِ اللهِ.
العديدُ يعرفونَ كلمةَ "اللهِ" وعباراتٍ مثلَ "عملِ اللهِ".
لكنَّهُمْ لا يعرفونَهُ ولا يعرفونَ عمله.
لا عجبَ في أنَّ إيمانَهُمْ أعمى.
همْ ليسوا جادينَ بشأنِ هذا لأنهُ غيرُ مألوفٍ.
لذلكَ همْ مقصرونَ في مطالب اللهِ.



إنْ كنتمْ لا تعرفونَ اللهَ وعملَهُ، هلْ أنتمْ مؤهلونَ ليستخدمكم؟
هلْ يمكنُكُمْ تحقيقُ رغبةِ اللهِ؟
الإيمانُ بأنَّ اللهَ موجودٌ لا يكفي.
هذا بسيطٌ للغايةِ ودينيٌّ للغايةِ،
ولا يشبهُ الإيمانَ الحقيقيَّ بِهِ.
الإيمانُ الحقيقيُّ باللهِ يعني أنْ تختبروا أعمالَهُ وكلماتِهِ
في الإيمانِ بأنهُ يملكُ على كلِّ شيءٍ.
بعدها يمكنُكُمْ أنْ تتحرروا منَ الشخصيةِ الفاسدةِ،
وتحققوا رغباتِ اللهِ في حياتِكُمْ وتعرفوهُ.
هذهِ هيَ طريقةُ الإيمانِ الحقيقيِّ باللهِ.
هذهِ هيَ طريقةُ الإيمانِ الحقيقيِّ بهِ.

II
العديدُ يفكرونَ في الإيمانِ على أنهُ بسيطٌ وضَحِلٌ.
هذا إيمانٌ بلا مغزى. كيفَ يمكنُ أنْ يوافقَ الله؟
إن جميعهم في طريقٍ خاطئٍ.
أولئكَ يؤمنونَ بالحروفِ، والتعاليمَ الجوفاءِ، ما زالوا لا يعرفونَ
أنَّ إيمانَهُمُ غيرُ حقيقيٍّ ولنْ يقبلَهُ اللهُ.
لا يزالونَ يصلونَ للسلامِ والنعمةِ.
توقفْ وفكِّرْ إنْ كانَ الإيمانُ بهذهِ السهولةِ.
هلْ هوَ مجردُّ طلبٍ للسلامِ والنعمةِ؟
هل يمكنُكُمْ تحقيقُ رغبتِهِ وأنتمْ لا تزالونَ تقاومونَهُ ولا تعرفونَهُ؟
الإيمانُ بأنَّ اللهَ موجودٌ لا يكفي.
هذا بسيطٌ للغايةِ ودينيٌّ للغايةِ،
ولا يشبهُ الإيمانَ الحقيقيَّ بِهِ.
الإيمانُ الحقيقيُّ باللهِ يعني أنْ تختبروا أعمالَهُ وكلماتِهِ
في الإيمانِ بأنهُ يملكُ على كلِّ شيءٍ.
بعدها يمكنُكُمْ أنْ تتحرروا منَ الشخصيةِ الفاسدةِ،
وتحققوا رغباتِ اللهِ في حياتِكُمْ وتعرفوهُ.
هذهِ هيَ طريقةُ الإيمانِ الحقيقيِّ باللهِ.
هذهِ هيَ طريقةُ الإيمانِ الحقيقيِّ بهِ.
هذهِ هيَ طريقةُ الإيمانِ الحقيقيِّ بهِ.
من "الكلمة يظهر في الجسد"

تأسس البرق الشرقي، أو كنيسة الله القدير، بفضل ظهور الله القدير وعمله، أي مجيء الرب يسوع الثاني، مسيح الأيام الأخيرة. وهي تتألّف من كلّ أولئك الذين يقبلون عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، واذين يخضعون لكلماته ويخلّصون بها. وقد أسّسها بالكامل الله القدير شخصيًّا وهي تخضع لقيادته بصفته الراعي. بالتأكيد لم يؤسس إنسان هذه الكنيسة. المسيح هو الحق والطريق والحياة. خراف الله تسمع صوته. وطالما تقرأون كلمات الله القدير سترون أن الله قد ظهر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق