الفيديو مأخوذة من:كنيسة الله القدير
يعتقد معظم المؤمنين بالرب أنّه طالما نطيع كلام الرب، ونمارس الاتضاع والصبر، ونحتذي حذو بولس الرسول في التضحية وبذل الذات والتفاني في خدمة الرب، سنحقق إرادة الله. وسنُدخل ملكوت السموات عندما يعود الرب. ولكن، هل سبق لنا أن فكّرنا فيما إذا كان هذا السعي سيكسبنا حقًّا رضاء الرب وقبوله لنا في ملكوت السموات؟ إذا لم يكن الأمر كذلك، ماذا نفعل لكسب رضاء الرب وقبوله لنا في ملكوت السموات؟
متعلق كلمة الله توصية:
يقول الله القدير:"حين يتم التكلم على العمل، يعتقد الإنسان أن العمل هو الركض مجيئًا وذهابًا من أجل الله، والكرازة في كل الأماكن والإنفاق في سبيل الله. وعلى الرغم من أن هذا المعتقد صحيح، فإنه أحادي الاتجاه للغاية؛ ما يطلبه الله من الإنسان ليس فقط رحلة مجيئًا وذهابًا من أجله؛ بل بالأحرى الخدمة والعطاء في الروح.……لا يشير العمل إلى الركض مجيئًا وذهابًا من أجل الله، بل يشير إلى ما إذا كانت حياة الإنسان وما يعيشه الإنسان هو من أجل فرح الله أم لا. يشير العمل إلى الإنسان الذي يستخدم أمانته تجاه الله ومعرفته بالله لكي يشهد له ويخدم البشر. هذه هي مسؤولية الإنسان وهذا هو ما ينبغي على كل البشر إدراكه. بمعنى آخر دخولك هو عملك؛ أنت تطلب الدخول أثناء مسار عملك من أجل الله. اختبار الله لا يعني أن تكون قادرًا على أن تأكل وتشرب كلمته فحسب؛ بل الأهم أنه ينبغي عليك أن تكون قادرًا على الشهادة له، وخدمته، وخدمة ومعونة الإنسان. هذا هو العمل وهو أيضًا دخولك؛ هذا ما ينبغي على كل إنسان تحقيقه. هناك العديد ممن يركزون فقط على القيام برحلة مجيئًا وذهابًا من أجل الله، والوعظ في كافة الأماكن، ومع ذلك يغفلون عن خبرتهم الشخصية ويهملون دخولهم في الحياة الروحية. هذا هو ما يجعل أولئك الذين يخدمون الله يصيرون هم الذين يقاومونه. "
من "الكلمة يظهر في الجسد"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق