الفيديو مأخوذة من:كنيسة الله القدير
نتيجة معرفة الله
ذات يوم،
ستشعر أن الخالق
لم يعد لغزًا،
وأن الخالق لم يختبئ أبدًا منك،
وأن الخالق
لم يحجب أبدًا وجهه عنك،
وأن الخالق لم يكن أبدًا بعيدًا عنك،
وأن الخالق لم يعد بعد الشخص الذي تشتاق له باستمرار في أفكارك
ولكن لا تستطيع الوصول له بمشاعرك،
وأنه حقًّا وبحق يقف حارسًا على، يسارك ويمينك،
يدعم حياتك، ويتحكم بمصيرك، ويتحكم بمصيرك،
إنه إلى جانبك، يتسيد عليك كلك،
إنه كل شيء لديك، إنه الشيء الوحيد الذي لديك.
إله مثل هذا
يجعلك تحبه من كل قلبك،
وتتعلق به، وتتمسك به، وتعجب به،
وتخشى أن تخسره،
ولا ترغب في إنكاره بعد الآن، وعصيانه فيما بعد،
أو تجنبه أو إبعاده بعد الآن.
كل ما تريده هو أن تهتم به وتطيعه
وتكافئ كل ما أعطاك إياه وتخضع لسيطرته.
ولا تعود ترفض إرشاده،
ورزقه ورعايته، وحفظه إياك،
ولا تعود ترفض ما يمليه عليك ويقضيه من أجلك.
ما يمليه عليك ويأمرك به.
كل ما تريده هو أن تتبعه، وتمشي بجانبه إلى يساره أو يمينه،
أن تتبعه، وتمشي بجانبه إلى يساره أو يمينه،
"
كل ما تريده هو أن تقبله باعتباره ربك الواحد والوحيد،"
كل ما تريده هو أن تقبله كربك الواحد والوحيد،
إلهك الواحد والوحيد.
لم تعد
لم تعد
لم تعد
لم تعد
ترفض إرشاده، وعونه، ورقابته، وحفظه إياك،
لم تعد ترفض
لم تعد ترفض
لم تعد ترفض
لم تعد ترفض
ما يمليه عليك ويأمرك به، ما يمليه عليك ويأمرك به.
كل ما تريده هو أن تتبعه، وتمشي بجانبه يساره أو يمينه،
أن تتبعه، وتمشي بجانبه يساره أو يمينه،
كل ما تريده هو أن تقبله كربك الواحد والوحيد،
كل ما تريده هو أن تقبله كربك الواحد والوحيد، إلهك الواحد والوحيد.
كل ما تريده هو أن تتبعه، وتمشي بجانبه يساره أو يمينه،
أن تتبعه، وتمشي بجانبه يساره أو يمينه،
كل ما تريده هو أن تقبله كربك الواحد والوحيد،
كربك الواحد والوحيد، إلهك الواحد والوحيد،
إلهك الواحد والوحيد.
من "الكلمة يظهر في الجسد"
متعلق كلمة الله توصية:
يقول الله القدير:"هل تفهمون الآن ما هو الإيمان بالله؟ هل الإيمان بالله هو رؤية آيات وعجائب؟ هل هو الصعود للسماء؟ الإيمان بالله ليس سهلاً. اليوم، يجب أن يُطهَّر هذا النوع من الممارسة الدينية؛ فالسعي وراء إظهار معجزات الله، وشفاء الله، وطرده للأرواح الشريرة، والسعي وراء السلام والنعم الحميدة من الله، والسعي وراء اكتساب الراحة وتطلعات الجسد، جميعها ممارسات دينية ومثل هذه الممارسات الدينية هي شكل مجرد وغامض من الإيمان. اليوم، ما هو الإيمان الحقيقي بالله؟ هل هو قبول كلمة الله كواقع لحياتك ومعرفة الله من كلمته ليكون لك محبة حقيقية له. لأكون واضحًا: إنه الإيمان بالله لكي تطيعه وتحبه وتؤدي واجبك الذي يجب أن تؤديه كمخلوق من مخلوقات الله. هذا هو هدف الإيمان بالله. يجب أن تعرف جمال الله، وكم يستحق من تبجيل، وكيف صنع الله في مخلوقاته عمل الخلاص وجعلهم كاملين. هذا هو الحد الأدنى الذي يجب أن تملكه في إيمانك بالله. الإيمان بالله هو في الأساس الانتقال من الحياة في الجسد إلى حياة الله المحب، ومن الحياة في الطبيعة الساذجة إلى الحياة داخل كيان الله، إنه الخروج من تحت مُلك إبليس والعيش تحت رعاية الله وحمايته؛ إنه القدرة على طاعة الله وليس الجسد، والسماح لله بأن يربح قلبك بالكامل، والسماح له أن يجعلك كاملاً، والتحرر من الطبيعة الشيطانية الفاسدة. الإيمان بالله هو في الأساس لكي تظهر فيك قوة ومجد الله، لكي تنفذ مشيئته، وتنجز خطته، وتكون قادرًا على أن تشهد عنه أمام إبليس. ليس الهدف من الإيمان بالله رؤية آيات ومعجزات، ولا يجب أن يكون من أجل جسدك الشخصي، بل يجب أن يكون هدفه السعي لمعرفة الله، والقدرة على طاعته، وأن تكون مثل بطرس، تطيعه حتى الموت. هذا هو ما يجب تحقيقه في الأساس. إنه أكل كلمة الله وشربها من أجل معرفة الله وإرضائه، فأكل كلمة الله وشربها يعطيك معرفة أعظم بالله، بعدها فقط ستستطيع طاعته. لن تتمكن من محبة الله إلا لو عرفت الله، وهذا هو الهدف الوحيد الذي يجب على الإنسان تحقيقه في إيمانه بالله. إن كنت تحاول، في إيمانك بالله، دائمًا أن ترى الآيات والعجائب، فإن وجهة النظر هذه عن الإيمان بالله خاطئة. الإيمان بالله هو في الأساس قبول كلمة الله كحقيقة حياتية. إن ممارسة الكلمات التي تخرج من فم الله وتنفيذها هو فقط تحقيق هدف الله. في الإيمان بالله، ينبغي على الإنسان أن يسعى كي يُكمِّله الله، وليكون قادرًا على الخضوع له وطاعته. إن كنت تستطيع أن تطيع الله دون شكوى، وتنشغل برغبات الله، وتصل لمكانة بطرس، وتمتلك أسلوب بطرس الذي تكلم عنه الله، تستطيع أن تحقق نجاحًا في إيمانك بالله، وهذا سيعد علامةً على أن الله قد ربحك."
من "الكلمة يظهر في الجسد"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق