الفيديو مأخوذة من:كنيسة الله القدير
اسمها تشاو لي. آمنت بالله لأكثر من عقد من الزمن. في شتاء العام 2012، اعتقلتها الشرطة الشيوعية الصينية خلال اجتماع للمصلين. أثناء التحقيق، تملقتها الشرطة مراراً وتكراراً وهددتها وضربتها وعذبتها في محاولة لإغواءها لخيانة الله بالكشف عن أماكن قادة الكنيسة وأموالها.
وبالتحديد في ليلة مثلجة قارصة من البرد عندما كانت درجة الحرارة 20 درجة تحت الصفر، جردوها من ملابسها بالقوة وسكبوا عليها ماءً مثلجةً، وصعقوها كهربائياً على أعضائها التناسلية وسكبت عليها الشرطة ماء الخردل... عانت من تعذيب وحشي وإذلال لا يمكن تخيله. أثناء التحقيق، شعرت بالألم والذل. صلت بيأس إلى الله مرة تلو الأخرى. منحتها كلمة الله استنارة وإرشادًا في حينه. بالقوة والإيمان الذي تسلمته من كلمة الله، تغلبت على التعذيب الوحشي والضرر الشيطاني وأصبحت شهادتها لله مدوّية على كلّ لسان. مثل زهر البرقوق الشتوي، أثبتت عن مرونتها وأزهرت وسط الشدائد الصعبة بفخر مطلقةً عطرًا لذيذًا...
متعلق كلمة الله توصية:
يقول الله القدير:"الآباء الأقدمون؟ القادة الأحباء؟ كلّهم يقاومون الله!ترك تطفّلهم كل شيء تحت السماء في حالة من الظلمة والفوضى!الحرية الدينية؟ حقوق المواطنين المشروعة ومصالحهم؟كلها حيلٌ للتستّر على الخطية!لماذا تضع مثل هذه العقبة المنيعة أمام عمل الله؟لماذا تستخدم مختلف الحيل لخداع شعب الله؟أين هي الحرية الحقيقية والحقوق والمصالح المشروعة؟ أين العدل؟أين الراحة؟ أين المودّة؟لماذا تستخدم حيلاً مختلفة لتخدع شعب الله؟لماذا تستخدم القوّة لتعيق مجيء الله؟لماذا لا تسمح لله أن يجول بحرية في الأرض التي خلقها؟لماذا تطارد الله حتى لا يجد مكاناً يسند فيه رأسه؟أين المودّة بين البشر؟ أين الترحيب بين الناس؟"
من "الكلمة يظهر في الجسد"
قال الرب يسوع:"وَلَا تَخَافُوا مِنَ ٱلَّذِينَ يَقْتُلُونَ ٱلْجَسَدَ وَلَكِنَّ ٱلنَّفْس لَا يَقْدِرُونَ أَنْ يَقْتُلُوهَا، بَلْ خَافُوا بِٱلْحَرِيِّ مِنَ ٱلَّذِي يَقْدِرُ أَنْ يُهْلِكَ ٱلنَّفْسَ وَٱلْجَسَدَ كِلَيْهِمَا فِي جَهَنَّمَ."متى 10: 28
يقول الله القدير: "لقوة حياة الله القدرة على السمو فوق أي قوة، بل وتفوق أي قوة؛ فحياته أبدية وقوته غير عادية ولا يمكن لأي مخلوق أو عدو قهر قوّة حياته. قوة حياة الله موجودة وتلمع بأشعتها البراقة، بغض النظر عن الزمان والمكان. تبقى حياة الله إلى الأبد دون أن تتغير مهما اضطربت السماء والأرض. الكل يمضي ويزول وتبقى حياته لأنه مصدر وجود الأشياء وأصلها."
من "الكلمة يظهر في الجسد"
وبالتحديد في ليلة مثلجة قارصة من البرد عندما كانت درجة الحرارة 20 درجة تحت الصفر، جردوها من ملابسها بالقوة وسكبوا عليها ماءً مثلجةً، وصعقوها كهربائياً على أعضائها التناسلية وسكبت عليها الشرطة ماء الخردل... عانت من تعذيب وحشي وإذلال لا يمكن تخيله. أثناء التحقيق، شعرت بالألم والذل. صلت بيأس إلى الله مرة تلو الأخرى. منحتها كلمة الله استنارة وإرشادًا في حينه. بالقوة والإيمان الذي تسلمته من كلمة الله، تغلبت على التعذيب الوحشي والضرر الشيطاني وأصبحت شهادتها لله مدوّية على كلّ لسان. مثل زهر البرقوق الشتوي، أثبتت عن مرونتها وأزهرت وسط الشدائد الصعبة بفخر مطلقةً عطرًا لذيذًا...
متعلق كلمة الله توصية:
يقول الله القدير:"الآباء الأقدمون؟ القادة الأحباء؟ كلّهم يقاومون الله!ترك تطفّلهم كل شيء تحت السماء في حالة من الظلمة والفوضى!الحرية الدينية؟ حقوق المواطنين المشروعة ومصالحهم؟كلها حيلٌ للتستّر على الخطية!لماذا تضع مثل هذه العقبة المنيعة أمام عمل الله؟لماذا تستخدم مختلف الحيل لخداع شعب الله؟أين هي الحرية الحقيقية والحقوق والمصالح المشروعة؟ أين العدل؟أين الراحة؟ أين المودّة؟لماذا تستخدم حيلاً مختلفة لتخدع شعب الله؟لماذا تستخدم القوّة لتعيق مجيء الله؟لماذا لا تسمح لله أن يجول بحرية في الأرض التي خلقها؟لماذا تطارد الله حتى لا يجد مكاناً يسند فيه رأسه؟أين المودّة بين البشر؟ أين الترحيب بين الناس؟"
من "الكلمة يظهر في الجسد"
قال الرب يسوع:"وَلَا تَخَافُوا مِنَ ٱلَّذِينَ يَقْتُلُونَ ٱلْجَسَدَ وَلَكِنَّ ٱلنَّفْس لَا يَقْدِرُونَ أَنْ يَقْتُلُوهَا، بَلْ خَافُوا بِٱلْحَرِيِّ مِنَ ٱلَّذِي يَقْدِرُ أَنْ يُهْلِكَ ٱلنَّفْسَ وَٱلْجَسَدَ كِلَيْهِمَا فِي جَهَنَّمَ."متى 10: 28
يقول الله القدير: "لقوة حياة الله القدرة على السمو فوق أي قوة، بل وتفوق أي قوة؛ فحياته أبدية وقوته غير عادية ولا يمكن لأي مخلوق أو عدو قهر قوّة حياته. قوة حياة الله موجودة وتلمع بأشعتها البراقة، بغض النظر عن الزمان والمكان. تبقى حياة الله إلى الأبد دون أن تتغير مهما اضطربت السماء والأرض. الكل يمضي ويزول وتبقى حياته لأنه مصدر وجود الأشياء وأصلها."
من "الكلمة يظهر في الجسد"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق