الفيديو مأخوذة من:كنيسة الله القدير
ترنيمة 2018 - الملكوت
I
الملكوت، مدينة القديسين، ملكوت المسيح.
في الملكوت، غنى الله ومجده مُعلنان.
البرق يأتي من الشرق ويشرق على الغرب.
النور الحقيقي هنا، كلمة الله قد ظهر في الجسد.
لقد عاد المخلص منذ مدة طويلة، نازلاً على سحابة بيضاء.
القديسيون اليوم مغبوطون أمام العرش ليعبدوا الله.
قديسو الماضي قد أُقيموا مرةً أخرى ويثبتون في الأيام الأخيرة.
القديسون يُضطهدون بعنف في الصين، أرض الشياطين.
على مدار ستة آلاف عام من التاريخ، نزف القديسون دمًا وبكوا دموعًا. غير قادرين على الرجوع إلى الوطن، متنقلين من مكان لآخر، وليس لهم مكان يسندوا رأسهم إليه. في هوة البؤس، الظلمة التي لا تشرق شمس فيها، ترقص جحافل الشيطان. معركة الستة آلاف عام، الدم والدموع يعلنان عن مجيء الملكوت. II نسمع صوت الله ونغبط أمام عرشه. نختبر دينونة المسيح ونحضر عرس الخروف. نحصل على التنقية في كلمات الله ونرى بره وقداسته. نحصل على خلاص الله للأيام الأخيرة بعد أن يخضعنا ويكملنا. أسبح وأرنم بصوت مرتفع بأعمال الله القدير العجيبة. أقدم تسبيحًا بلا نهاية لشخصية الله القدير البارة. أبتهج وأطفر من أجل وحدة وكلية قدرة الله القدير. لا يمكنني أن أحب تواضع الله القدير واحتجابه بما يكفي. يشعر قلبي بالألم والذنب؛ لأنني لا أستطيع أن أبادل الله بمحبته لي. أنا شخص لي قلب وروح، فلماذا لا يمكنني أن أحب الله؟ الله عوني، ممَّّ أخاف؟ أتعهد بحياتي أن أحارب الشيطان حتى النهاية. الله يرفعنا، ينبغي علينا أن نترك كل شيء خلفنا ونقاتل لنقدم شهادة للمسيح. سينفذ الله مشيئته على الأرض. سأعد محبتي وولائي وأكرسها لله كلها. سأرحب بمجيء الله بابتهاج عندما ينزل في مجد، وسأقابله من جديد عندما يتحقق ملكوت المسيح. III قد جاء المسيح للأرض كإنسان، لابسًا جسدًا ليقوم بالمعركة. يمسح دموع القديسين ويخلصهم من الشيطان. نحن نكره الشياطين، أعداء الله اللدودين. جرائمهم الدموية بلا حصر، تترك لنا ذكريات حيوية. نحن مملوؤون بكراهية عارمة، ولم يعد بالإمكان كبح غضبنا. نحن نشجب الشيطان، ونصلي كي يُدان وتُعاقب الشياطين بشدة. لا يمكن أن تكون هناك مصالحة، نتعهد بقتالهم حتى النهاية. دمار مملكة الشيطان وحده يمكنه أن يريح قلوبنا من الكراهية. العديد من الجنود الصالحين الغالبين يخرجون من الضيقة. نحن منتصرون مع الله ونصير شهادةً له. نتطلع إلى اليوم الذي ينال فيه الله مجدًا، سيأتي بلا أية قوة تقاومه. كل الناس يتدفقون إلى هذا الجبل، ويسيرون في نور الله. عظمة الملكوت التي ليس لها مثيل يجب أن تُعلَن عبر العالم. مستقبل الملكوت مشرق وغير محدود؛ الله يأتي بنفسه إلى العالم ليتقلد القوة. قديسو الماضي يقومون من الموت مجددًا ويتمتعون ببركات أبدية. مستقبل الملكوت مشرق وغير محدود؛ الله يأتي بنفسه إلى العالم ليتقلد القوة. قديسو الماضي يقومون من الموت مجددًا ويتمتعون ببركات أبدية. الملكوت، مدينة القديسين، ملكوت المسيح. في الملكوت، غنى الله ومجده مُعلنان. المصدر "اتبع الحمَل وترنم بأغان جديدة"
على مدار ستة آلاف عام من التاريخ، نزف القديسون دمًا وبكوا دموعًا. غير قادرين على الرجوع إلى الوطن، متنقلين من مكان لآخر، وليس لهم مكان يسندوا رأسهم إليه. في هوة البؤس، الظلمة التي لا تشرق شمس فيها، ترقص جحافل الشيطان. معركة الستة آلاف عام، الدم والدموع يعلنان عن مجيء الملكوت. II نسمع صوت الله ونغبط أمام عرشه. نختبر دينونة المسيح ونحضر عرس الخروف. نحصل على التنقية في كلمات الله ونرى بره وقداسته. نحصل على خلاص الله للأيام الأخيرة بعد أن يخضعنا ويكملنا. أسبح وأرنم بصوت مرتفع بأعمال الله القدير العجيبة. أقدم تسبيحًا بلا نهاية لشخصية الله القدير البارة. أبتهج وأطفر من أجل وحدة وكلية قدرة الله القدير. لا يمكنني أن أحب تواضع الله القدير واحتجابه بما يكفي. يشعر قلبي بالألم والذنب؛ لأنني لا أستطيع أن أبادل الله بمحبته لي. أنا شخص لي قلب وروح، فلماذا لا يمكنني أن أحب الله؟ الله عوني، ممَّّ أخاف؟ أتعهد بحياتي أن أحارب الشيطان حتى النهاية. الله يرفعنا، ينبغي علينا أن نترك كل شيء خلفنا ونقاتل لنقدم شهادة للمسيح. سينفذ الله مشيئته على الأرض. سأعد محبتي وولائي وأكرسها لله كلها. سأرحب بمجيء الله بابتهاج عندما ينزل في مجد، وسأقابله من جديد عندما يتحقق ملكوت المسيح. III قد جاء المسيح للأرض كإنسان، لابسًا جسدًا ليقوم بالمعركة. يمسح دموع القديسين ويخلصهم من الشيطان. نحن نكره الشياطين، أعداء الله اللدودين. جرائمهم الدموية بلا حصر، تترك لنا ذكريات حيوية. نحن مملوؤون بكراهية عارمة، ولم يعد بالإمكان كبح غضبنا. نحن نشجب الشيطان، ونصلي كي يُدان وتُعاقب الشياطين بشدة. لا يمكن أن تكون هناك مصالحة، نتعهد بقتالهم حتى النهاية. دمار مملكة الشيطان وحده يمكنه أن يريح قلوبنا من الكراهية. العديد من الجنود الصالحين الغالبين يخرجون من الضيقة. نحن منتصرون مع الله ونصير شهادةً له. نتطلع إلى اليوم الذي ينال فيه الله مجدًا، سيأتي بلا أية قوة تقاومه. كل الناس يتدفقون إلى هذا الجبل، ويسيرون في نور الله. عظمة الملكوت التي ليس لها مثيل يجب أن تُعلَن عبر العالم. مستقبل الملكوت مشرق وغير محدود؛ الله يأتي بنفسه إلى العالم ليتقلد القوة. قديسو الماضي يقومون من الموت مجددًا ويتمتعون ببركات أبدية. مستقبل الملكوت مشرق وغير محدود؛ الله يأتي بنفسه إلى العالم ليتقلد القوة. قديسو الماضي يقومون من الموت مجددًا ويتمتعون ببركات أبدية. الملكوت، مدينة القديسين، ملكوت المسيح. في الملكوت، غنى الله ومجده مُعلنان. المصدر "اتبع الحمَل وترنم بأغان جديدة"
متعلق كلمة الله توصية:
يقول الله القدير:"بعد عمل يهوه صار، يسوع جسدًا ليتمم عمله بين البشر. لم يتم تنفيذ عمله بمعزل بل كان مبنيًا على عمل يهوه. أنشأ عصرًا جديدًا بعدما أنهى الله عصر الناموس. وبالمثل بعد انتهاء عمل يسوع، لا يزال الله مستمرًا في عمله من أجل عصر قادم لأن التدبير الكلي لله دائمًا يتقدم إلى الأمام. حين يمر عصر قديم، يحل محله عصر جديد، وبمجرد انتهاء العمل القديم يستمر العمل الجديد في تحقيق تدبير الله. هذا التجسد هو تجسد الله الثاني بعد إكمال عمل يسوع. بالطبع هذا التجسد لا يحدث بصورة مستقلة، بل هو مرحلة ثالثة من العمل بعد عصر الناموس وعصر النعمة. كل مرحلة جديدة من العمل الإلهي دائمًا تجلب بدايةً جديدة وعصرًا جديدًا معها. ولذلك هناك العديد من التغيرات المُصاحبة في شخصية الله وفي طريقة عمله ومكان عمله وفي اسمه. إذن لا عجب أنه من الصعب على الإنسان قبول عمل الله في العصر الجديد. ولكن بغض النظر عن معارضة الإنسان له، دائمًا يقوم الله بعمله، ودائمًا يقود الجنس البشري كله إلى الأمام. حين أتى يسوع إلى عالم البشر، جاء بعصر النعمة واختتم عصر الناموس. أثناء الأيام الأخيرة، صار الله مرةً أخرى جسدًا وحين أصبح جسدًا هذه المرة، أنهى عصر النعمة وجاء بعصر الملكوت. جميع من قبلوا التجسد الثاني لله سينقادون إلى عصر الملكوت ويكونون قادرين بصورة شخصية على قبول إرشاد الله. على الرغم من أن يسوع قام بالكثير من العمل بين البشر، إلا أنه أكمل فقط فداء الجنس البشري بأسره وأصبح ذبيحةً عن خطية الإنسان ولم يخلص الإنسان من شخصيته الفاسدة. وتخليص يسوع الإنسان من سلطان إبليس بالكامل لم يجعله يأخذ خطايا الإنسان فقط كذبيحة للخطية بل تطلب الأمر عملاً ضخمًا من الله لكي يخلص الإنسان من شخصيته التي أفسدها إبليس. ولذلك بعدما نال الإنسان غفران الخطايا عاد الله ليتجسد لكي ما يقود الإنسان للعصر الجديد ويبدأ عمل التوبيخ والدينونة، وقد أتى هذا العمل بالإنسان لعالم أسمى. كل من يخضع لسلطان الله سيتمتع بحق أعلى وينال بركات أعظم ويحيا بحق في النور، ويحصل على الحق والطريق والحياة."
من "الكلمة يظهر في الجسد"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق