الفيديو مأخوذة من:كنيسة الله القدير
ترنيمة من كلام الله - قد أحضر الله مجده إلى الشرق
I
أعطى الله مجده لإسرائيل ثم أزاله من هناك،
أحضر الله بني إسرائيل وكافة البشر إلى الشرق.
وقادهم جميعًا إلى النور
ليجتمعوا ويرتبطوا بالنور،
لن يضطروا للبحث بعد الآن، للبحث عن النور.
سيدع الله كل من يبحثون يرون النور مجددًا
والمجد الذي له في إسرائيل،
يرون أن الله قد نزل على سحابة بيضاء بين البشر،
ينظرون السحب البيضاء، ينظرون عناقيد الثمر،
ينظرون يهوه إله إسرائيل، إله إسرائيل،
يرون سيد اليهود، يرون المسيا المُشتاق إليه،
والظهور الكامل له مضطهدًا على أيدي الملوك على مر العصور.
II
سيقوم الله بعمل الكون وسيؤدي أعمالاً عظيمة،
مُظهرًا كل مجده وكل أعماله للإنسان في الأيام الأخيرة.
سيُظهر الله ملامح مجده كاملةً
لأولئك الذين انتظروه سنين عديدة،
لأولئك الذين اشتاقوا أن يأتي على سحابة بيضاء،
لإسرائيل التي اشتاقت لأن يظهر من جديد،
لكل البشر الذين اضطهدوا الله.
لذلك سيعرف الجميع أن الله قد أزال مجده منذ زمن طويل
وأحضره إلى الشرق.
إنه ليس في اليهودية، لأن الأيام الأخيرة قد أتت!
من "الكلمة يظهر في الجسد"
متعلق كلمة الله توصية:
يقول الله القدير:"أنا أقوم بعملي في جميع أنحاء الكون، وفي الشرق، تنطلق صدامات مُدوّية بلا توقف، لتهز كل الطوائف والمذاهب. إن صوتي هو الذي قاد كل الناس إلى الحاضر. سأجبِرُ كل الناس لأن يخضعوا لصوتي، وأن يسقطوا في هذا التيار، ويخضعوا أمامي، لأنه قد مرّت فترة طويلة منذ أن استرجعت مجدي من كل الأرض وأعدت إطلاقه من جديد من الشرق. من ذا الذي لا يشتاق لرؤية مجدي؟ من ذا الذي لا ينتظر بفارغ الصبر عودتي؟ من ذا الذي لا ينتظر متعطشًا لظهوري؟ من ذا الذي لا يشتاق لجمالي؟ من ذا الذي لن يأتي إلى النور؟ من ذا الذي لن يتطلع لغنى كنعان؟ من ذا الذي لن يشتاق لعودة الفادي؟ من ذا الذي لا يُعجب بالقدير العظيم؟ سينتشر صوتي عبر الأرض؛ إنني أرجو، عندما يقف أمامي شعبي المختار، أن أتكلم بالمزيد من الكلمات لهم. إنني أتكلم بكلماتي للكون كله وللبشرية مثل الرعود القوية التي تهز الجبال والأنهار. وهكذا صارت الكلمات في فمي كنزًا للإنسان، وكل البشر يقدّرون كلامي. يومض البرق من الشرق قاطعًا طريقه إلى الغرب. وهكذا هي كلماتي حتى أن الإنسان يكره أن يتخلى عنها وفي ذات الوقت يدرك أنه لا يستطيع سبر أغوارها، لكنه يبتهج بها أكثر فأكثر. يبتهج ويفرح جميع البشر احتفالًا بقدومي كاحتفالهم بمولود جديد. وبواسطة صوتي، سأجمع كل البشر أمامي. ومن وقتها فصاعدًا، سأدخل رسميًا في العرق البشري لكي يأتوا ليعبدوني. ومع المجد الذي يسطع مني والكلمات التي ينطقها فمي، سأجعل كل الناس يأتون أمامي ويرون أن البرق يومض من الشرق وأنني قد نزلتُ على "جبل الزيتون" في الشرق. سيرون أنني كنت لفترة طويلة على الأرض، ليس كابن اليهود فيما بعد بل كبرق الشرق. لأنه قد مر زمنُ طويل منذ أن قُمتَ من الأموات، وقد رحلت من وسط البشر، ثم عدتُ للظهور بمجد بين الناس. أنا هو من كان معبودًا لعصور لا تحصى قبل الآن، كما أنني أيضًا الرضيع المهجور من قِبَل بني إسرائيل منذ أزمنة لا حصر لها قبل الآن. كذا فإنني أنا الله القدير كلي المجد في العصر الحاضر! ليأت الجميع أمام عرشي ويرون وجهي المجيد ويسمعون صوتي ويتطلعون لأعمالي. هذا هو مُجمَل إرادتي؛ إنها نهاية وذروة خطتي، وكذا فهي غاية تدبيري. لتعبُدني كل الأمم ويعترف بي كل لسان، وليضع كل إنسان إيمانه فيَّ، ويخضع كل شعب لي!"
من "الكلمة يظهر في الجسد"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق