بعد أن انضممت إلى كنيسة الله القدير، اتّبعت خُطى الحَمَل، وعدت إلى بيتي الدافئ.

الاثنين، 29 أكتوبر 2018

البرق الشرقي - كنيسة الله القدير - ترنيمة عن كلام الله - دلالة ظهور الله



 الفيديو مأخوذة من:كنيسة الله القدير

مقدمة

موسيقى ترانيم مسيحية - دلالة ظهور الله

I
يشير ظهور الله إلى وصوله الشخصي إلى الأرض ليقوم بعمله.
بهويته وشخصيته وبطريقته،
نزل بين البشر ليبدأ عصرًا ويُنهي عصرًا.
هذا الظهور ليس علامة أو صورة،
ليس شكلاً من أشكال الطقوس،
ليس معجزةً وليس رؤيا كبيرة،
وهو ليس حتى نوعًا من العمليات الدينية.
إنه حقيقة واقعية وفعلية يمكن أن تُلمس وتُنظر،
حقيقة يمكن أن تُلمس وتُنظر.
هذا الظهور ليس من أجل اتباع عملية
أو من أجل تعهد قصير الأمد؛
بل هو من أجل مرحلة عمل في خطة تدبير الله.



II
ظهور الله دائمًا ذو معنى،
وهو دائمًا مرتبط بخطة تدبيره،
مرتبط بخطة تدبيره.
هذا "الظهور" لا يشبه مطلقًا
ظهور الله الذي يقود الإنسان
ويرشد الإنسان أو ينير الإنسان، يرشد الإنسان أو ينير الإنسان.
يقوم الله بمرحلة من العمل الضخم في كل مرة يعلن فيها عن ذاته.
هذا العمل يختلف عن عمل أي عصر آخر،
لا يمكن للإنسان تخيله، ولم يختبره الإنسان قط، لم يختبره الإنسان قط.
إنه عمل يبدأ عصرًا جديدًا ويختتم العصر القديم،
عمل جديد ومُحسَّن من أجل خلاص البشرية،
وعمل لنقل البشرية لعصر جديد.
هذه هي دلالة ظهور الله.
من "الكلمة تظهر في الجسد"


متعلق كلمة الله توصية:


في الوقت نفسه الذي تفهمون فيه ظهور الله، كيف يجب عليكم السعي وراء آثار أقدامه؟ هذا سؤال لا يصعب شرحه: حيث ظهور الله، ستجدون آثار أقدامه. يبدو هذا التفسير مباشرًا للغاية، ولكن لا يسهل تطبيقه، لأن العديد من الناس لا يعرفون أين يُعلن الله عن ذاته، ولا يعرفون بالأكثر أين يرغب الله، أو ينبغي عليه، أن يكشف عن ذاته. يتهور البعض ويعتقد أنَّ حيثما يوجد عمل الروح القدس، هناك يكون ظهور الله، أو أيضًا يعتقدون أنه حيثما توجد الشخصيات الروحانية هناك يكون ظهور الله، أو أيضًا يعتقدون أنه حيثما يوجد الأشخاص المشهورون هناك يكون ظهور الله. لن نناقش الآن صحة أو خطأ هذه المعتقدات. لكي نشرح هذا السؤال يجب أولاً أن نوضح هدفنا وهو أننا نبحث عن آثار أقدام الله. نحن لا نسعى وراء الشخصيات الروحانية، ولا نتبع خطى المشهورين؛ نحن نتبع خطى الله. وحيث أننا نبحث عن خطى الله، علينا البحث عن مشيئة الله، وعن كلام الله وعن أقوال الله، لأنه حيثما يوجد كلام الله الجديد، هناك يكون صوته، وحيثما توجد آثار أقدامه هناك تكون أعماله. حيثما يوجد تعبير الله، نجد ظهور الله، وحيثما يوجد ظهور الله هناك يوجد الطريق والحق والحياة. أثناء سعيكم وراء آثار أقدام الله نسيتم كلماته القائلة: "الله هو الطريق والحق والحياة." حين يستقبل العديد من الناس الحق، فإنهم لا يؤمنون أنهم وجدوا آثار أقدام الله ولا يقرُّون بظهور الله. يا له من خطأ جسيم! لا يمكن أن يتصالح الظهور الإلهي مع تصورات الإنسان، ولا يمكن أن يظهر الله بحسب أمر من الإنسان. يقوم الله بتقرير اختياراته بنفسه ويحدد خطته بنفسه حين يقوم بعمله، فضلاً عن أن لديه أهدافه الخاصة وطرقه الخاصة. ليس مضطرًا إلى أن يناقش العمل الذي يقوم به مع الإنسان، أو يسعى إلى الحصول على نصيحة الإنسان، أو يخبر كل شخص بعمله. هذه هي شخصية الله ويجب على كل شخص الإقرار بهذا. إن كنتم راغبين في رؤية ظهور الله، إن كنتم ترغبون في اتباع آثار أقدام الله، فعليكم أولاً أن تتجاوزوا حدود تصوراتكم الشخصية. لا يجب أن تطلبوا أن يفعل الله هذا أو ذاك. كما لا يجب عليك أن تُحَجِّمَ الله بمحدوديتك وتصوراتك الشخصية. بل عليكم أن تسألوا كيف يمكنكم السعي وراء آثار أقدام الله، وكيف يمكنكم قبول ظهور الله والخضوع لعمله الجديد؛ هذا ما يجب على الإنسان فِعله. حيث أن الإنسان ليس هو الحق، ولا يملك الحق؛ فيجب عليه أن يسعى ويقبل ويطيع.
 من "الكلمة يظهر في الجسد"

تأسس البرق الشرقي، أو كنيسة الله القدير، بفضل ظهور الله القدير وعمله، أي مجيء الرب يسوع الثاني، مسيح الأيام الأخيرة. وهي تتألّف من كلّ أولئك الذين يقبلون عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، واذين يخضعون لكلماته ويخلّصون بها. وقد أسّسها بالكامل الله القدير شخصيًّا وهي تخضع لقيادته بصفته الراعي. بالتأكيد لم يؤسس إنسان هذه الكنيسة. المسيح هو الحق والطريق والحياة. خراف الله تسمع صوته. وطالما تقرأون كلمات الله القدير سترون أن الله قد ظهر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق