الفيديو مأخوذة من:كنيسة الله القدير
مقدمة
ترنيمة من كلام الله - كلام الله هو الحق، لا يتغير إلى الأبد
I
كلام الله هو الحق، لا يتغير إلى الأبد.
الله هو معطي الحياة والمرشد الوحيد للإنسان.
إن جوهر كلماته هو الذي يحدد قيمتها ومعناها،
وليس قبول الإنسان أو الاعتراف بها.
حتى وإن لم يقبل كلامه أي إنسان،
فإن قيمته وقدرته على مساعدة الإنسان غير محدودة.
كلام الله هو الحق، لا يتغير إلى الأبد.
الله هو معطي الحياة، والمرشد الوحيد للإنسان.
II
إلى الذين يعصون أو يُنْكِرُون أو يحتقرون كَلاَمَهِ،
فإن رده الأوحد لهؤلاء هو الآتي:
لندع الزمن والحقائق تشهد له
وتظهر أن كلامه هو الحق والطريق والحياة،
وتبين أن كل ما يقوله هو صواب،
وعلى الإنسان أن يقتنيه ويلتزم به.
كلام الله هو الحق، لا يتغير إلى الأبد.
الله هو معطي الحياة، والمرشد الوحيد للإنسان.
III
إن الله سيكشف لأتباعه هذه الحقيقة:
إن هؤلاء الذين لا يقبلون كلامه
أو يعملون به من خلال تصرفاتهم،
وأولئك الذين لا يستطيعون إكْتِشَافَ غرض
أو لا يرون الخلاص في كلامه،
فقد أدان كلام الله كل هؤلاء الناس،
وفقدوا خلاصه،
وسوف ينالهم عقابه.
كلام الله هو الحق، لا يتغير إلى الأبد.
الله هو معطي الحياة، والمرشد الوحيد للإنسان.
كلام الله هو الحق، لا يتغير إلى الأبد.
الله هو معطي الحياة، والمرشد الوحيد للإنسان.
من "الكلمة يظهر في الجسد"
تأسس البرق الشرقي، أو كنيسة الله القدير، بفضل ظهور الله القدير وعمله، أي مجيء الرب يسوع الثاني، مسيح الأيام الأخيرة. وهي تتألّف من كلّ أولئك الذين يقبلون عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، واذين يخضعون لكلماته ويخلّصون بها. وقد أسّسها بالكامل الله القدير شخصيًّا وهي تخضع لقيادته بصفته الراعي. بالتأكيد لم يؤسس إنسان هذه الكنيسة. المسيح هو الحق والطريق والحياة. خراف الله تسمع صوته. وطالما تقرأون كلمات الله القدير سترون أن الله قد ظهر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق