بعد أن انضممت إلى كنيسة الله القدير، اتّبعت خُطى الحَمَل، وعدت إلى بيتي الدافئ.

الأحد، 23 سبتمبر 2018

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | سجلات الاضطهاد الديني في الصين | مَنْ المُذنب؟



الفيديو مأخوذة من:كنيسة الله القدير


يقول الله القدير:"الآباء الأقدمون؟ القادة الأحباء؟ كلّهم يقاومون الله!ترك تطفّلهم كل شيء تحت السماء في حالة من الظلمة والفوضى!الحرية الدينية؟ حقوق المواطنين المشروعة ومصالحهم؟كلها حيلٌ للتستّر على الخطية!لماذا تضع مثل هذه العقبة المنيعة أمام عمل الله؟لماذا تستخدم مختلف الحيل لخداع شعب الله؟أين هي الحرية الحقيقية والحقوق والمصالح المشروعة؟ أين العدل؟أين الراحة؟ أين المودّة؟لماذا تستخدم حيلاً مختلفة لتخدع شعب الله؟لماذا تستخدم القوّة لتعيق مجيء الله؟لماذا لا تسمح لله أن يجول بحرية في الأرض التي خلقها؟لماذا تطارد الله حتى لا يجد مكاناً يسند فيه رأسه؟أين المودّة بين البشر؟ أين الترحيب بين الناس؟"
من "الكلمة يظهر في الجسد"



تأسس البرق الشرقي، أو كنيسة الله القدير، بفضل ظهور الله القدير وعمله، أي مجيء الرب يسوع الثاني، مسيح الأيام الأخيرة. وهي تتألّف  من كلّ أولئك الذين يقبلون عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، واذين يخضعون لكلماته ويخلّصون بها. وقد أسّسها بالكامل الله القدير شخصيًّا  وهي تخضع لقيادته بصفته الراعي. بالتأكيد لم يؤسس إنسان هذه الكنيسة. المسيح هو الحق والطريق والحياة. خراف الله تسمع صوته. وطالما تقرأون كلمات الله القدير سترون أن الله قد ظهر.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق