الفيديو مأخوذة من:كنيسة الله القدير
ترنيمة عن كلام الله - كل الأشياء تعيش في القواعد والقوانين التي وضعها الله
I
مرت آلاف السنين،
لا يزال البشر يتمتعون بالنور والهواء اللذين أنعم بهما الله.
لا يزال الناس يشهقون ويزفرون النفس الذي يزفره الله نفسه.
لا يزال البشر يتمتعون بالأشياء التي خلقها الله،
السمك، والطيور والأزهار والحشرات.
البشر يتمتعون بكل الأشياء، كل الأشياء التي قدمها الله.
يحل بعضهم مكان بعض باستمرار ليلاً نهارًا.
والفصول الأربعة تتناوب كالعادة.
الأوز الطائر في السماء يهاجر في الشتاء ويرجع في الربيع.
أما السمك السابح في الماء فلا يغادر موطنه في الأنهار والبحيرات.
II
أثناء أيام الصيف، يتغنى الزيز على الأرض بما في قلبه بابتهاج.
وأثناء أيام الخريف،
تصدر الصراصير في العشب أزيزاً لطيفاً يتزامن مع هبوب الرياح.
ويجتمع الإوز في أسراب، بينما تبقى النسور وحيدة.
وتصطاد الأسود لتعيش، بينما لا يحيد الظبي عن العشب والورود.
كل كائن حي في كل الأشياء يأتي ويذهب مرارًا وتكرارًا،
مليون شخص يتغيرون في لحظة.
لكن ما لا يتغير هو غرائزهم وقوانين البقاء.
إنهم يعيشون بقوت الله ومؤونته.
لا أحد يمكنه تغيير غرائزهم.
لا أحد يمكنه أن يكسر قواعد بقائهم.
لا أحد يمكنه أن يكسر قواعد بقائهم.
من "الكلمة يظهر في الجسد"
متعلق كلمة الله توصية:
يقول الله القدير:"منذ اللحظة التي تدخل فيها هذا العالم صارخًا بالبكاء، فإنك تبدأ في أداء واجبك. أنت تتحمل دورك في خطة الله وترتيباته. عليك أن تبدأ رحلة الحياة. أيًا كانت خلفيتك وأيًا كانت الرحلة التي تنتظرك، فلا يمكن لأحد أن يفلت من التنسيق والترتيب الذي تحفظه السماء، ولا أحد يتحكم في مصيره، لأن مَنْ يحكم كل شيء هو وحده القادر على مثل هذا العمل. منذ اليوم الذي أتى فيه الإنسان إلى الوجود، وعمل الله مستمر بثبات، يدير هذا الكون ويوجّه تغيير كل شيء وحركته. ومثل جميع الأشياء، يتلقى الإنسان، بهدوء ودون أن يدري، غذاءً من العزوبة والمطر والندى من الله. ومثل جميع الأشياء، يعيش الإنسان دون أن يدري تحت ترتيب يد الله. قلب الإنسان وروحه ممسوكيْنِ في يد الله، وكل حياة الإنسان محفوظة في عينيّ الله. وبغض النظر عمّا إذا كنت تصدق ذلك أم لا، فإن أي شيء وكل شيء، حيًا أو ميتًا سيتحول ويتغير ويتجدد ويختفي وفقًا لأفكار الله. هذه هي الطريقة التي يسود بها الله على كل شيء."
من "الكلمة يظهر في الجسد"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق