عرض مسرحي ثنائي (ديودراما) مسيحي - فريسيو الأيام الأخيرة - مَن يمنع ترحيب المسيحيين بعودة الرب؟
سمع المسيحيُّ تشانغ يي شهادة بأن الرب قد عاد، لكن أثناء تحرّيه الطريق الحق، حاول قسُّهُ وشيخُهُ عدة مرات منعهُ وإعاقته قائلين: "أي أحد يزعم أن الرب قد جاء متجسِّدًا فهو ينشر الهرطقة والتعاليم الكاذبة. لا تستمع إليهم، ولا تقرأ كلامهم، ولا تتواصل معهم!" وقد أربك هذا تشانغ يي، لأن الرب يسوع قال بوضوح: "فَفِي نِصْفِ ٱللَّيْلِ صَارَ صُرَاخٌ: هُوَذَا ٱلْعَرِيسُ مُقْبِلٌ، فَٱخْرُجْنَ لِلِقَائِهِ!" (مَتَّى 25: 6). "خِرَافِي تَسْمَعُ صَوْتِي" (يوحنَّا 10: 27). يقول كلام الرب إن الناس يجب أن يكونوا عذارى حكيمات وأن يسعوا بهِمَّة إلى صوت الرب ويستمعوا إليه حتى يتمكنوا من استقبال الرب، لكن قسُّهُ وشيخُهُ يبذلان قصارى جهدهما لمنع المؤمنين من سماع صوت الله ومحاصرتهم. لماذا يخافون من تحرّي المؤمنين الطريق الحق؟ ... من خلال النقاشات مع قسِّهِ وشيخِهِ، يدرك تشانغ يي أخيرًا من هم الفريسيون في الأيام الأخيرة، ومن العقبة الحقيقية التي تحول دون استقبال المؤمنين للرب.
لي تشينغوانغ طالب في المدرسة الثانوية. لقد كان ولدًا عاقلا وحسن السلوك منذ أن كان صغيرًا. كان والداه ومعلموه مولعين به. عندما كان في المدرسة الإعدادية، أصبح مفتونًا بألعاب الكومبيوتر على الإنترنت. وكان كثيرًا ما يتهرّب من حصصه الدراسيّة للذهاب إلى مقهى الإنترنت. وبذل والداه قصارى جهدهما لمساعدته على التخلص من إدمانه على الألعاب. لسوء الحظ، ازداد إدمان لي تشينغوانغ سوءًا. وأصبح مكتئبًا وتحوّل ببطء إلى ولد فاسد الأخلاق... وعندما شعر والدا لي تشينغوانغ بأنّهما استنفذا كلّ الطرق، سمعا بأن الله قادر على تخليص الناس، ومساعدتهم على التخلص من إدمانهم على الألعاب والتحرّر من فساد الشيطان. وكنتيجة لذلك، قررا أن يؤمنا بالله وأن يتطلعا لتخليصه لابنهما. ومن كلام الله، فهما مصدر فساد البشرية وانحرافها.
وانغ شينيو وزوجها يديران متجرًا لبيع الألبسة، وبالرغم من أنهما في البداية يحاولان إدارة متجرهما بنزاهة وضمير، إلا أنهما لا يجنيان الكثير من المال، وحياتيهما صعبة جدًا. لكن عندما يريان أقرانهما الذين يعتمدون على الكذب والخداع للقيام بأعمالهم يشترون السيارات والمنازل ويعيشون حياة مرفهة، ويقرران أنهما لا يريدان أن يبقيا متخلفين عن البقية. بتوجيه من أقرانهما، يتبعان التيار الاجتماعي السائد ويبدآن بالتجارة بالاعتماد على الكذب والخداع. وبعد بضعة أعوام، وبالرغم من أنهما يجنيان بعض المال، كثيرًا ما يشعران بأن ضميريهما غير مرتاحَين ويشعران بفراغ في قلبيهما. بعد ذلك، يقبلان إنجيل الأيام الأخيرة من الله القدير، ويقرآن كلام الله، والذي يكتشفان من خلاله أن الله يحب الأشخاص النزهاء ويكره الأشخاص المخادعين ويدركان أن النزهاء ينالون بركات الله. ومع ذلك، يريان أيضًا الشر والظلام في العالم ويخشيان ألا يتمكنا من جني المال من خلال التجارة بنزاهة، وأن يغامرا بخسارة المال، لذا يواصلان اللجوء إلى الأكاذيب والخدع لخداع الزبائن، مع أنهما يعرفان أن الله يكره منهما ذلك ....وبعد عدة صراعات وإخفاقات، يختاران في النهاية أن يكونا نزيهين وفقًا لكلام الله ويتفاجئان لنيلهما بركات الله. لا تزدهر تجارتهما وحسب، بل يستمتعان أيضًا بالشعور بالسلام والأمان الناجمين عن كونهما شخصين نزيهين.
يقول الله القدير: " باعتبارك مؤمنًا بالله، عليك أن تكون مُخْلصًا له وحده دون سواه في كل الأمور وأن تكون قادرًا على التوافق مع مشيئته في كل شيء. ومع ذلك، فمع أن الجميع يفهمون هذه العقيدة، فإن هذه الحقائق التي هي أساسية وواضحة للغاية، عندما يتعلق الأمر بالإنسان، لا يمكن رؤيتها بالكامل بداخله بسبب نقائصه المتنوعة، مثل الجهل والسخف والفساد. لذا، وقبل أن أقرر بشأن نهايتكم، يجب عليَّ أولاً أن أخبركم بأمور يسيرة في غاية الأهمية لكم. قبل أن أستطرد في الحديث، عليكم أولاً أن تفهموا هذا: إن الكلام الذي أتكلم به عبارةٌ عن حقائق موجَّهة للبشرية كافة وليست موجَّهة لشخص أو نوع معيّن من الناس فقط. لذا، عليكم التركيز على تلقي كلامي من منطلق الحقيقة، مع الحفاظ على الانتباه والصدق الكاملين. لا تتجاهلوا كلمة واحدة أو حقاً واحداً أتحدث به ولا تنظروا إلى كل كلامي بازدراء. في حياتكم، أرى أن الكثير مما تفعلونه لا يمت للحق بصلة، ولذا فأنا أطلب منكم صراحةً أن تصبحوا خدَّامًا للحق ولا تُستعبدوا من الشر والقبح. لا تدوسوا على الحق بأقدامكم ولا تدنسوا أي ركن من بيت الله. هذا هو إنذاري لكم".
عبر الاستعانة بالحجج من قبيل المذهب المادي ونظرية النشوء، لا يألو الحزب الشيوعي جهداً في إنكار وجود الله وسيادة الله. ويؤمنون بأن العلم يستطيع أن يأتي بالتطور ويمنح البشر السعادة. هل هذا واقعي؟ هل التطور العلمي اليوم قد جلب البركات أم اللعنات على البشرية؟