بعد أن انضممت إلى كنيسة الله القدير، اتّبعت خُطى الحَمَل، وعدت إلى بيتي الدافئ.

الخميس، 22 أغسطس 2019

كلمة الله - البشرية الفاسدة في أَمَسِّ احتياج إلى خلاص الله الصائر جسدًا - الجزء الأول - إنجيل اليوم



الفيديو مأخوذة من:كنيسة الله القدير

كلمة الله - البشرية الفاسدة في أَمَسِّ احتياج إلى خلاص الله الصائر جسدًا - الجزء الأول - إنجيل اليوم


يقول الله القدير: "صار الله جسدًا لأن الهدف من عمله ليس روح الشيطان، أو أي شيء غير مادي، بل الإنسان المخلوق من جسد، والذي قد أفسده الشيطان. ولأن جسد الإنسان قد فسد، فإن هذا على وجه التحديد هو السبب الذي لأجله جعل الله الإنسان الجسدي هدف عمله؛ وإضافة إلى ذلك، لأن الإنسان هو مَنْ يستهدفه الفساد، فقد جعل الله الإنسان الهدف الوحيد من عمله على امتداد جميع مراحل عمله الخلاصي.

 الإنسان كائن فانٍ من جسد ودم، والله هو الوحيد الذي يستطيع أن يخلّصه. بهذه الطريقة، يجب على الله أن يصير جسدًا يحمل نفس سمات الإنسان لكي يقوم بعمله، حتى يحقق عمله أفضل النتائج. يجب أن يصير الله جسدًا ليقوم بعمله، والسبب في ذلك بالتحديد هو أنَّ الإنسان مخلوق من جسد، وعاجز عن التغلُّب على الخطية والتجرُّد من الجسد".


اقرأ المزيد:
الإنجيل الحقيقي - إنجيل الملكوت - محتوى دينيّ غنيّ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق