بعد أن انضممت إلى كنيسة الله القدير، اتّبعت خُطى الحَمَل، وعدت إلى بيتي الدافئ.

السبت، 28 يوليو 2018

أقوال اللهالقدير<ظهور الله أتى بعصر جديد>

<البرق الشرقي-كنيسة الله القدير-كلمات الله بطاقة العنوان-<ظهور الله أتى بعصر جديدفي نفس وقت فهم ظهور الله، كيف يجب عليكم السعي وراء آثار أقدامه؟ هذا سؤال لا يصعب شرحه: حيث ظهور الله، ستجدون آثار أقدامه. يبدو هذا التفسير مباشرًا للغاية، ولكن لا يسهل تطبيقه، لأن العديد من الناس لا يعرفون أين يُعلن الله عن ذاته، ولا يعرفون بالأكثر أين يرغب الله، أو ينبغي عليه، أن يكشف عن ذاته. يتهور البعض ويعتقد أنَّ حيث عمل الروح القدس، هناك ظهور الله، أو أيضًا يعتقدون أنه حيث توجد الشخصيات الروحانية هناك ظهور الله، أو أيضًا يعتقدون أنه حيث الأشخاص المشهورون هناك ظهور الله. لن نناقش الآن صحة أو خطأ هذه المعتقدات.
لكي نشرح هذا السؤال يجب أولاً أن نوضح هدفنا وهو أننا نبحث عن آثار أقدام الله. نحن لا نسعى وراء الشخصيات الروحانية، ولا نتبع خطى المشهورين؛ نحن نتبع خطى الله. وحيث أننا نبحث عن خطى الله، علينا البحث عن مشيئة الله، وكلمات الله وأقوال الله، لأنه حيث كلمات الله الجديدة، هناك صوته، وحيث آثار أقدامه هناك أعماله. حيث تعبير الله، نجد ظهور الله، وحيث ظهور الله هناك يتواجد الحق والطريق والحياة. أثناء سعيكم وراء آثار أقدام الله نسيتم كلماته القائلة: "الله هو الحق والطريق والحياة." حين يتلقى العديد من الناس الحق، لا يؤمنون أنهم وجدوا آثار أقدام الله ولا يقرُّون بظهور الله. يا له من خطأ جسيم! لا يمكن أن يتصالح الظهور الإلهي مع تصورات الإنسان، ولا يمكن أن يظهر الله بحسب أمر من الإنسان. يقوم الله بتقرير اختياراته بنفسه ويحدد خطته بنفسه حين يقوم بعمله، علاوةً على أن لديه أهدافه الخاصة وطرقه الخاصة. ليس ضروريًّا بالنسبة له أن يناقش العمل الذي يقوم به مع الإنسان أو يسعى للحصول على نصيحة الإنسان أو يخبر كل شخص بعمله. هذه هي شخصية الله ويجب على كل شخص الإقرار بهذا. إن كنتم راغبين في رؤية الظهور الإلهي، إن كنتم ترغبون في اتباع آثار أقدام الله، عليكم أولاً أن تتجاوزوا حدود تصوراتكم الشخصية. لا يجب أن تطلبوا أن يفعل الله هذا أو ذاك. لا يجب عليك أن تُحَجِّمَ الله بمحدوديتك وتصوراتك الشخصية. بل عليكم أن تسألوا كيف يمكنكم السعي وراء آثار أقدام الله وكيف يمكنكم قبول ظهور الله والخضوع لعمله الجديد؛ هذا ما يجب على الإنسان فِعله. حيث أن الإنسان ليس هو الحق، ولا يملك الحق؛ فيجب عليه أن يسعى ويقبل ويطيع.
من "الكلمة يظهر في الجسد"

تأسس البرق الشرقي، أو كنيسة الله القدير، بفضل ظهور الله القدير وعمله، أي مجيء الرب يسوع الثاني، مسيح الأيام الأخيرة. وهي تتألّف من كلّ أولئك الذين يقبلون عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، واذين يخضعون لكلماته ويخلّصون بها. وقد أسّسها بالكامل الله القدير شخصيًّا وهي تخضع لقيادته بصفته الراعي. بالتأكيد لم يؤسس إنسان هذه الكنيسة. المسيح هو الحق والطريق والحياة. خراف الله تسمع صوته. وطالما تقرأون كلمات الله القدير سترون أن الله قد ظهر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق