شأنها شأن الكنائس المسيحية، نشأت كنيسة الله القدير بسبب عمل الله الذي يصير جسدًا. فقد نشأت الكنائس المسيحية بسبب ظهور الرّب يسوع وعمله لمَّا صار جسدًا، ونشأت كنيسة الله القدير بسبب ظهور الله القدير المتجسِّد وعمله في الأيام الأخيرة. وهكذا تأسست الكنائس على مرّ العصور بسبب ظهور الله الذي يصير جسدًا وعمله. إن العمل في كل خطوة من خطوات تجسُّد الله يعبِّر عن العديد من الحقائق، وكثير من الناس يقبلون الله ويتبعونه بسبب هذه الحقائق التي يعبِّر عنها الله، مما يؤدي إلى ظهور الكنائس. ومن هذا يمكن ملاحظة أن الكنائس تتكوَّن من أولئك الذين يقبلون عمل الله ويتبعونه. هذه التجمُّعات من أُناس الله المختارين يُطلق عليها كنائس.
حيث أن الله القدير هو الرب يسوع العائد في الأيام الأخيرة، فإن الكثيرين من الناس لا يدركون السبب الذي من أجله يُطلق على الرّب يسوع اسم الله القدير عندما يأتي للقيام بعمل الدينونة في الأيام الأخيرة. لماذا لا يستمر في أن يحمل اسم الرّب يسوع؟ في واقع الأمر، يكون لله اسم جديد في كل مرة يقوم فيها بمرحلة من عمله. هذا الاسم الجديد يتّخذه الله بنفسه بما يتوافق مع العمل - وليس شيئًا يُطلقه الناس عليه كما يشاؤون. والاسم الذي يتّخذه الله في كل مرحلة من مراحل العمل له أساسه في الكتاب المقدس. كانت هناك نبوءة عن اسم الرب يسوع العائد في الأيام الأخيرة قد ذُكِرَت في الكتاب المقدس منذ زمن بعيد، حيث قال أشعياء: "فَتَرَى ٱلْأُمَمُ بِرَّكِ، وَكُلُّ ٱلْمُلُوكِ مَجْدَكِ، وَتُسَمَّيْنَ بِٱسْمٍ جَدِيدٍ يُعَيِّنُهُ فَمُ ٱلرَّبِّ" (إش 62: 2).
في نفس وقت فهم ظهور الله، كيف يجب عليكم السعي وراء آثار أقدامه؟ هذا سؤال لا يصعب شرحه: حيث ظهور الله، ستجدون آثار أقدامه. يبدو هذا التفسير مباشرًا للغاية، ولكن لا يسهل تطبيقه، لأن العديد من الناس لا يعرفون أين يُعلن الله عن ذاته، ولا يعرفون بالأكثر أين يرغب الله، أو ينبغي عليه، أن يكشف عن ذاته. يتهور البعض ويعتقد أنَّ حيث عمل الروح القدس، هناك ظهور الله، أو أيضًا يعتقدون أنه حيث توجد الشخصيات الروحانية هناك ظهور الله، أو أيضًا يعتقدون أنه حيث الأشخاص المشهورون هناك ظهور الله. لن نناقش الآن صحة أو خطأ هذه المعتقدات.
ها هي خطة التدبير الإلهي التي استمرت لستة آلاف عام تأتي إلى نهايتها، وانفتح باب الملكوت لكل من يطلبون ظهور الله. أعزائي الإخوة والأخوات، ماذا تنتظرون؟ ماذا تطلبون؟ هل تنتظرون ظهور الله؟ هل تبحثون عن آثار أقدام الله؟ كم نشتاق لظهور الله! وكم من الصعب أن نجد آثار أقدام الله! في عصر مثل هذا، وفي عالم مثل هذا، ماذا يجب أن نفعل لكي نشهد يوم ظهور الله؟ ماذا يجب أن نفعل لكي نتبع آثار أقدام الله؟ هذه أسئلة تواجه كل من ينتظرون ظهور الله.جميعكم قد فكرتم في تلك الأسئلة في أكثر من مناسبة - ولكن ما هي النتيجة؟ أين يظهر الله؟
The Church of Almighty God came into being because of the appearance and work of the returned Lord Jesus—Almighty God, Christ of the last days, and also under His righteous judgment and chastisement. The church is comprised of all those who truly accept Almighty God’s work of the last days and are conquered and saved by God’s word. It was entirely founded by Almighty God personally, and is personally led and shepherded by Him, and it was by no means set up by any man. This is a fact acknowledged by all the chosen people in the Church of Almighty God. Whoever is used by God incarnate is predestined by God, and personally appointed and testified to by God, just as Jesus personally chose and appointed the twelve disciples. Those who are used by God only cooperate with His work, and cannot do God’s work in His stead. The church was not founded by those who are used by God, nor do God’s chosen people believe in or follow them. The churches of the Age of Grace were not set up by Paul and other apostles, but were the product of the work of the Lord Jesus and founded by the Lord Jesus Himself. Likewise, the Church of Almighty God in the last days has not been established by those used by God, but is the product of the work of Almighty God. The people who are used by God only water, supply, and lead the churches, performing the duty of man. Although God’s chosen people are led, watered, and supplied by those who are used by God, they believe in and follow none other than Almighty God, and accept and obey His words and work. This is a fact that no one can deny. Because of the appearance and work of God incarnate, many true believers of the Lord in all religious denominations and sects have finally heard the voice of God, have seen that the Lord Jesus has already come and carried out the work of judgment in the last days, and they have all confirmed that Almighty God is the returned Lord Jesus—and as a result, they have accepted His work of the last days. All those who are conquered by the word of Almighty God become subject to His name. Therefore, all the chosen people of the Church of Almighty God pray to Almighty God, and follow, obey and worship Him. Having experienced God’s work of judgment and chastisement, the chosen people in China have come to appreciate His righteous disposition, and have seen His majesty and wrath, and so they have been completely conquered by God’s word and have fallen down before Almighty God, and are willing to obey and accept the judgment and chastisement of God’s word. Thus, they have gained God’s salvation.
الفيديو مأخوذة من :كنيسة الله القدير
وعد الرب يسوع أتباعه في عصر النعمة: "وَإِنْ مَضَيْتُ وَأَعْدَدْتُ لَكُمْ مَكَانًا آتِي أَيْضًا وَآخُذُكُمْ إِلَيَّ، حَتَّى حَيْثُ أَكُونُ أَنَا تَكُونُونَ أَنْتُمْ أَيْضًا" (يو 14: 3). كما تنبأ أيضًا: "لِأَنَّهُ كَمَا أَنَّ ٱلْبَرْقَ يَخْرُجُ مِنَ ٱلْمَشَارِقِ وَيَظْهَرُ إِلَى ٱلْمَغَارِبِ، هَكَذَا يَكُونُ أَيْضًا مَجِيءُ ٱبْنِ ٱلْإِنْسَانِ" (مت 24: 27). إنه في الأيام الأخيرة، كما وعد الله وتنبأ بنفسه، قد صار جسدًا مرةً أخرى ونزل إلى شرق العالم – الصين – للقيام بعمل الدينونة والتأديب والإخضاع والخلاص باستخدام الكلمة، على أساس عمل الفداء الذي قام به الرب يسوع. وفي هذا تميم أيضًا لنبوءات الكتاب المقدس: "لِٱبْتِدَاءِ ٱلْقَضَاءِ مِنْ بَيْتِ ٱللهِ" و"مَنْ لَهُ أُذُنٌ فَلْيَسْمَعْ مَا يَقُولُهُ ٱلرُّوحُ لِلْكَنَائِسِ". لقد أنهى عمل الله في الأيام الأخيرة عصر النعمة، وأعلن بداية عصر الملكوت. وبينما كانت بشارة ملكوت الله القدير تنتشر بسرعة في البَرّ الرئيسي للصين، نشأت كنيسة الله القدير.
لقد استهل الله القدير عمل الدينونة بدءًا من بيت الله من خلال الكشف عن الحقيقة. بدأت مقدمة الدينونة أمام العرش العظيم الأبيض. كيف نختبر دينونة الله وتوبيخه؟ أي نوع من التطهير والتحوُّل يمكن اكتسابه بعد اختبار دينونة الله وتوبيخه؟ أي معرفة حقيقية بالله بمكننا اكتسابها؟
يقول الله القدير:"أنا أقوم بعملي في جميع أنحاء الكون، وفي الشرق، تنطلق صدامات مُدوّية بلا توقف، لتهز كل الطوائف والمذاهب. إن صوتي هو الذي قاد كل الناس إلى الحاضر. سأجبِرُ كل الناس لأن يخضعوا لصوتي، وأن يسقطوا في هذا التيار، ويخضعوا أمامي، لأنه قد مرّت فترة طويلة منذ أن استرجعت مجدي من كل الأرض وأعدت إطلاقه من جديد من الشرق. من ذا الذي لا يشتاق لرؤية مجدي؟
افلام مسيحية | يقرع الباب | لقد استيقظ المسيحيون لدى سماعهم الرب يتكلم عند عودته يقول الرب يسوع: "هَأَنَذَا وَاقِفٌ عَلَى ٱلْبَابِ وَأَقْرَعُ. إِنْ سَمِعَ أَحَدٌ صَوْتِي وَفَتَحَ ٱلْبَابَ، أَدْخُلُ إِلَيْهِ وَأَتَعَشَّى مَعَهُ وَهُوَ مَعِي" (رؤيا يوحنا، 3: 20). على مر تلك السنين، ثبتت كنيسة الله القدير في الشهادة بأن الرب يسوع قد عاد وأنه قد نطق بكلام ليؤدي عمل دينونة الأيام الأخيرة. إلا أن القساوسة والشيوخ في الأوساط الدينية، بحجة حماية القطيع، لا يدخرون وسعاً لمنع المؤمنين من استقصاء سبيل الحق وسماع صوت الله. ما الخيار الذي سيتخذه المسيحيون حين يقتربون من ذلك؟ أولئك الذين يقبلون عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، واذين يخضعون لكلماته ويخلّصون بها.
العديد من المؤمنين في الأوساط الدينية يصدقون ما يقوله القساوسة والشيوخ أي أنّ "كل كلام الله وعمله موجود في الكتاب المقدس. ويستحيل لأيّ كلام لله أن يظهر خارج الكتاب المقدس." هل ثمة أساس في الكتاب المقدس لهذه المزاعم؟ هل الرب يسوع يقول هذا الكلام؟ في سفر الرؤيا، تتكرر النبوءة القائلة "مَنْ لَهُ أُذُنَانِ فَلْيَسْمَعْ مَا يَقُولُهُ الرُّوحُ لِلْكَنَائِسِ". إن كلام الرب يفيد ذلك بكل وضوح: حين يعود الرب في الأيام الأخيرة سوف يتكلّم من جديد. وفيما يخص استقبالنا لمجيء الرب، إن لم نبتعد عن الكتاب المقدس ونتبع كلام الروح القدس للكنائس، فهل سنكون قادرين على استقبال الرب؟
قال الرب يسوع "خِرَافِي تَسْمَعُ صَوْتِي" (يوحنا 10: 27). من الواضح أن الرب يتكلم كي يبحث عن خرافه لدى عودته. والأمر الأهم الذي على المسيحيين فعله أثناء انتظارهم قدوم الرب هو السعي إلى سماع صوت الرب. ولكن كيف يتمكن المرء من التعرف على صوت الرب؟ ما هو الفرق بين صوت الله وبين صوت البشر؟
الفيديو مأخوذة من:كنيسة الله القدير
تأسس البرق الشرقي، أو كنيسة الله القدير، بفضل ظهور الله القدير وعمله، أي مجيء الرب يسوع الثاني، مسيح الأيام الأخيرة. وهي تتألّف من كلّ أولئك الذين يقبلون عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، واذين يخضعون لكلماته ويخلّصون بها. وقد أسّسها بالكامل الله القدير شخصيًّا وهي تخضع لقيادته بصفته الراعي. بالتأكيد لم يؤسس إنسان هذه الكنيسة. المسيح هو الحق والطريق والحياة. خراف الله تسمع صوته. وطالما تقرأون كلمات الله القدير سترون أن الله قد ظهر.
قال الرب يسوع "خِرَافِي تَسْمَعُ صَوْتِي" (يوحنا 10: 27). من الواضح أن الرب يتكلم كي يبحث عن خرافه لدى عودته. والأمر الأهم الذي على المسيحيين فعله أثناء انتظارهم قدوم الرب هو السعي إلى سماع صوت الرب. ولكن كيف يتمكن المرء من التعرف على صوت الرب؟ ما هو الفرق بين صوت الله وبين صوت البشر؟
الفيديو مأخوذة م:كنيسة الله القدير
تأسس البرق الشرقي، أو كنيسة الله القدير، بفضل ظهور الله القدير وعمله، أي مجيء الرب يسوع الثاني، مسيح الأيام الأخيرة. وهي تتألّف من كلّ أولئك الذين يقبلون عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، واذين يخضعون لكلماته ويخلّصون بها. وقد أسّسها بالكامل الله القدير شخصيًّا وهي تخضع لقيادته بصفته الراعي. بالتأكيد لم يؤسس إنسان هذه الكنيسة. المسيح هو الحق والطريق والحياة. خراف الله تسمع صوته. وطالما تقرأون كلمات الله القدير سترون أن الله قد ظهر.