بعد أن انضممت إلى كنيسة الله القدير، اتّبعت خُطى الحَمَل، وعدت إلى بيتي الدافئ.
!doctype>
الخميس، 31 يناير 2019
البرق الشرقي | كنيسة الله القدير |أفلام الإنجيل | سجلات الاضطهاد الديني في الصين | فتى الدموع الدامية
الفيديو مأخوذة من:كنيسة الله القدي
مقدمة
الأربعاء، 30 يناير 2019
البرق الشرقي - كنيسة الله القدير - أقوال الله القدير - يمكن للمُكَمَّلين فقط أن يعيشوا حياة ذات مغزى
يقول الله القدير:
في الحقيقة، إن العمل الذي يجري الآن هو لجَعل الناس يهجرون الشيطان، فيتخلون عن سلفهم القديم. تهدف كل الأحكام الواردة في الكلمة إلى فضح شخصية البشرية الفاسدة وتمكين الناس من فهم جوهر الحياة. إنَّ جميع هذه الأحكام المتكررة تخترق قلوب الناس، فيؤثر كل حكم في مصيرهم مباشرة ليجرح قلوبهم بحيث يمكنهم التخلي عن جميع تلك الأمور ومن ثمَّ يعرفون الحياة، ويعرفون هذا العالم القبيح، ويعرفون أيضاً حكمة الله وقدرته، ويعرفون هذا الجنس البشري الذي أفسده الشيطان. فكلما ازداد هذا النوع من التوبيخ والدينونة، زاد جرحُ قلب الإنسان، واستفاقت روحه. إن إيقاظ نفوس هؤلاء الأشخاص الفاسدين فساداً فاحشاً والمُضَلَّلِين ضلالاً بيِّناً هو الهدف من دينونة كهذه. ليس للإنسان روح، بمعنى أن روحه قد ماتت منذ أمدٍ بعيد، ولا يعلم أن هناك سماءً، ولا أن هناك إلهاً، وبالتأكيد لا يعلم أنه يُنازِعُ في غياهب الموت.
الثلاثاء، 29 يناير 2019
البرق الشرقي - كنيسة الله القدير - أقوال الله القدير - هل للثالوث وجود؟
يقول الله القدير:
لم يدرك الإنسان أنه "لا يوجد فقط الآب في السماء، لكن هناك أيضًا الابن والروح القدس" إلا بعد أن أصبح تجسد يسوع حقيقةً. هذا هو التصور التقليدي الذي يعتنقه الإنسان، أنه ثمة إله في السماء هكذا: ثالوث وهو الآب والابن والروح القدس، إله واحد. كل البشرية لديها هذا التصور: الله هو إله واحد، لكنه يتكون من ثلاثة أجزاء، وكل ما رسخه أولئك بشدة في التصورات التقليدية يَعتبر أنه الآب والابن والروح القدس، ولا يصبح الله واحدًا إلا بهذه الأجزاء الثلاثة. فمن دون الآب القدوس، لا يكون الله كاملاً. وبالمثل، لا يكون الله كاملاً من دون الابن أو الروح القدس. فهم يؤمنون - بحسب اعتقاداتهم - أنَّ أيًا من الآب وحده أو الابن وحده لا يمكن اعتباره الله ذاته. فقط الآب والابن والروح القدس معًا يمكن اعتبارهم الله ذاته.
الاثنين، 28 يناير 2019
البرق الشرقي - كنيسة الله القدير - أقوال الله القدير - كيف هي علاقتك مع الله
يقول الله القدير:
في إيمانك بالله يجب أن تسوّي على الأقل مسألة وجود علاقة طبيعية مع الله. بدون علاقة طبيعية مع الله، تضيع أهمية الإيمان بالله. يتحقق إقامة علاقة طبيعية كاملة مع الله من خلال تهدئة قلبك في حضرة الله. تعني العلاقة الطبيعية مع الله القدرة على عدم الشك في أي من عمل الله أو إنكاره، والخضوع له، وإضافة إلى ذلك، فإنه يعني وجود النوايا الصحيحة في حضرة الله، وألّا تفكر في نفسك، وأن تعتبر دائمًا مصالح عائلة الله أهم شيء بغض النظر عمّا تقوم به، وأن تقبل عناية الله، وتخضع لترتيبات الله، وأن تكون قادرًا على تهدئة قلبك في حضرة الله كلما فعلت أي شيء؛ وحتى إن كنت لا تفهم إرادة الله، فيجب عليك أداء واجباتك ومسؤولياتك بأقصى قدرٍ في استطاعتك.
الأحد، 27 يناير 2019
البرق الشرقي - كنيسة الله القدير - أقوال الله القدير - عن أداء كل شخص لوظيفته
يقول الله القدير:
يحظى كل شخص يحب الله حقًا بفرصة أن يكمّله الله في التيار الحالي. وبغض النظر عما إذا كانوا صغارًا أو كبارًا، ما داموا يحفظون قلوبهم في طاعة الله واتقائه، فسيكونون قادرين على أن يتكمَّلوا به. يجعل الله الناس كاملين وفقًا لوظائفهم المختلفة. ما دمتَ تفعل كل ما في قوتك وتُخضع نفسك لعمل الله فسوف تكون قادرًا على أن يجعلك كاملاً. ليس أحد منكم كاملاً في الوقت الحاضر. أحيانًا تكونون قادرين على أداء نوع واحد من الوظائف، وأحيانًا تكونون قادرين على أداء نوعين؛ ما دمتم تهبون كل قوتكم إلى الله وتبذلون أنفسكم لأجله، ففي نهاية المطاف سوف يُكمِّلكم الله.
السبت، 26 يناير 2019
البرق الشرقي - كنيسة الله القدير - أقوال الله القدير - من المهم جدًا فهم شخصية الله
يقول الله القدير:
توجد العديد من الأشياء التي آمل أن تتمموها. ومع ذلك، فإن أفعالكم وكل حياتكم غير قادرة على تلبية مطالبي بالكامل، لذلك ليس أمامي خيار سوى أن أدخل مباشرةً في صُلب الموضوع وأشرح لكم إرادتي. نظرًا لضعف تمييزكم وكذلك ضعف تقديركم، فأنتم تقريبًا تجهلون شخصيتي وكذلك جوهري جهلاً تامًا، ومن ثمَّ فإن الأمر ملحٌ أن أخبركم عنهما. بغض النظر عن مقدار ما فهمته في السابق أو ما إذا كنتَ على استعداد لمحاولة فهم هذه القضايا، لا يزال يتعيّن عليَّ شرحها لكم بالتفصيل. هذه القضايا ليست غريبة عليكم بجملتها، ولكن لا يبدو أنكم تفهمون المعنى المتضمن فيها أو على دراية به. كثير منكم ليس لديه سوى فهم ضعيف، بل وفهم جزئي وغير كامل لذلك.
الجمعة، 25 يناير 2019
البرق الشرقي - كنيسة الله القدير - أقوال الله القدير - كيف يمكن للإنسان الذي وضع تعريفًا لله في تصوراته أن ينال إعلانات الله؟
يقول الله القدير:
يمضي عمل الله قُدُمًا، وعلى الرغم من أن الهدف من عمله لا يتغير، إلا أن الوسائل التي يعمل بها تتغير باستمرار، وكذلك من يتبعونه. كلما كثُر عمل الله، كلما عرف الإنسان الله بصورة أشمل، وكلما تغيرت طبيعة الإنسان وفقًا لعمل الله. ولكن لأن عمل الله دائم التغير، فإن هؤلاء الذين لا يعرفون عمل الروح القدس والحمقى الذين لا يعرفون الحق يصيرون أعداءً لله. لم يتوافق أبدًا عمل الله مع تصورات الإنسان، لأن عمله جديد دائمًا ولم يكن أبدًا قديمًا، ولا يكرر عملاً قديمًا بل يتقدم للأمام بعمل لم يقم به من قبل أبدًا. حيث أن الله لا يكرر عمله، والإنسان بصورة ثابتة يحكم على عمل الله اليوم بناءً على عمله في الماضي، من الصعب جدًّا على الله أن ينفذ كل مرحلة من عمل العصر الجديد. يضع الإنسان عوائق عديدة!
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)




